‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب واقعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب واقعية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 أبريل، 2012

تحقيق : كمال غزال
حدثت تلك الواقعة لابنة عمتي التي تبلغ من  العمر 18 سنة وتدرس في الثانوية العامة وذلك منذ حوالي 5 أشهر تقريباً وتحديداً في شهر ديسمبر من عام 2011 وقد أقسمت على حدوث تلك الواقعة ونظراً لمعرفتي بـ موقع ماوراء الطبيعة عرضت عليها نشر تجربتها لعلها تحظى بتفسير أو تحليل فوافقت وأجابت عن الأسئلة التي طرحها مشرف الموقع وهي كالآتي :

الأحد، 23 أكتوبر، 2011

تقول صاحبة التجربة التي حملت عنوان خادمة عرش الجن  : " بدأت أحداث تجاربي الغريبة عندما كنت في الـ 18 من العمر حيث كنت أحس بثقل شديد وخدر في جسدي كله خاصة عند النوم وكأنني قد أعطيت جرعة من "البنج" الذي يستخدم للتخدير وكأن جسدي أصابه الشلل فلا استطيع الحراك، ومع أنني أكون واعية لما حولي لكنني لا أستطيع التفاعل معه ومن ثم كنت أرى كائناً غريباً على شكل طاووس جميل يجثم فوق صدرى فأحاول قراءة آيات من القرآن الكريم ولكن لساني يكون متصلباً، كان ذلك يستمر لثوان أو دقائق معدودة ، أفيق بعدها وأنا متعبة جدا ".

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

التجربة باختصار توحي لكل قارئ ومطلع بأن خليل صاحب التجربة تعرض لجنية عاشقة لسبب ما، فهو لم يوضح إن كانت قد تبادلت معه كلمات العشق بأي صورة من الصور، وإنما هي مجرد مداعبات على الوجه وإلى جهة البطن دون الوصول للأعضاء التناسلية.

الجمعة، 26 أغسطس، 2011

تحليل : د. سليمان المدني
إن من تتبع تجربة الأخ نواف من السعودية يلاحظ أنه كان يمتلك شفافية روحية فطرية بدأت معه منذ الطفولة.

فها هو يؤكد ذلك دون علم بالمسميات الروحية لحالته آنذاك حيث يقول : " منذ صغري كانت تأتيني أحلام أرى فيها نفسي في مكان ما ووقت من النهار أو الليل وأكون مرتدياً ثياباً معينة ومن ثم أرى أمراً يحدث أمامي ، وبعدها بفترة قصيرة أرى نفس الأمر يحدث على أرض الواقع حيث أشعر بأنني رأيت تفاصيل هذا الحدث في مكان ما وحينما أستجمع أفكاري أجده في رؤى الحلم الذي سبقه ، كانت تلك الأحلام تتحقق بنفس التفاصيل والأشخاص والملابس والأحاديث التي كنا نتكلم فيها ، بدأت هذه الأحلام منذ أن كنت في الصف الرابع أو الخامس الإبتدائي" .


الخميس، 6 يناير، 2011

تحليل : د. سليمان المدني
تتلخص تجربة مصافحة الغريب بأنها ظاهرة انتشرت بين سكان المنطقة التي يقطنها صاحب التجربة، وبأن أشخاصاً بعينهم يعبثون بالعضو الذكري التناسلي لضحاياهم وذلك بإضعافه وتقليص حجمه، حتى يصبح بطول الإصبع الصغير (الخنصر)، وأن العملية التي ظهرت بوادرها عند الكثير من الضحايا تتم بالمصافحة بين الشخص والضحية.

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
توحي تجربة السيدة أسيل المعنونة بـ رسالة من فتاة مقتولة بأنها تمتلك شفافية روحية اكتسبتها نتيجة التدين والتعمق بالعبادة مما جعلها تعيش حالات الخروج من الجسد الغير إرادي.. وترى عبر تجوالها الأثيري نماذج من العالم الأثيري وإن كانت من جهتها لا تدري شيئاً عما يسمى بالطرح الروحي خارج الجسد المادي. لكنها التقت أثناء تجوالها الأثيري بفتاة مميزة تقول عنها:

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
في البداية تعرفنا الأخت شيماء (صاحبة التجربة ) على نفسها بأنها تمتلك شفافية روحية تتميز برؤى مستقبلية تتحقق بشكل فعلي فيما بعد. وتروي لنا العديد من الأمثلة لتوثيق ماتقول وهذا يعني امتلاكها لظواهر روحية من نوع ما، غير أن التجربة الهاتفية التي روتها تؤكد امتلاكها لقدرات أخرىلاتعرفها هي بالذات عن نفسها.. وهي الظاهرة التي سنبني عليها تحليلنا ولكن قبل الغوص في الشرح دعونا نقرأ روايتها ووصفها الدقيق لما حدث معها حيث تقول:

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
تتلخص تجربة الأخ فادي بأنه بعد جلسة سمر واحتساء للمشروبات الروحية مع أصدقائه داخل سيارته في منطقة نائية وحوالي منتصف الليل، بأنه وضع رأسه فجأة على مسند مقعد السيارة للحظات وهنا أحس بأن شيئاً ما يحاول خنقه رغم أنه لايراه، وبدأ عندها بالصراخ والبكاء فظن اصدقائه بأنه ثمل (سكران)، ولكن بكائه تحول فجأه إلى نواح شديد في حين بدأت قدمه اليمنى تنتفض بقوة إلى درجة أنه لم يتمكن من السيطرة عليها لإيقافها.


الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
تتلخص تجربة سوسن من سوريا بأنها دخلت عيادة الطبيب بهدف إجراء عملية جراحية عندما كان عمرها 26 سنة ، حيث جرى تخديرها بشكل كامل. وكل ما تذكره بعد ذلك أنها شعرت بجسدها يصعد إلى الأعلى بشكل خارج إرادتها، إلى أن وجدت نفسها واقفة بشكل لا إرادي أمام مدخل دهليز، وعند تلك اللحظة سمعت نداء أحد ما يخبرنها بأنها ميتة، وبأنه حان وقت حسابها، وستكون عقوبتها الركض داخل الدهليز إلى ما لا نهاية ، إقرأ عن التجربة هـنـا .


الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
ماحدث للأخت دانية من السعودية من أحلام وأمنيات الطفولة في تجربتها كان قد حدث لكل منا، فما من طفل إلا ويتأثر بما يرى ويسمع في سن الطفولة، ويتمنى بينه وبين نفسه أن يكون بديلاً عن بطل القصة في مواقع منها.

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
تتلخص التجربة الواقعية الوجه الدامي لصاحبتها الآنسة أمل بأنها تشاجرت مع والدتها لسبب لم تذكره أدى إلى غيبتها عن الوعي بسبب ما تعرضت له من ضرب عنيف. وبعد ذلك بدأت بالعزلة والوحدة والانطواء.


الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
لقد عاش معنا القراء الأعزاء خلال فترة تحليلي للتجربة الواقعية زائرة السرير بفكرهم واستنتاجاتهم ووجهات نظرهم وترقبهم وحيرتهم ظرفاً دعاهم لقدح زناد أفكارهم بشكل غير مألوف، نتيجة موقفي وإصراري على تثبيت معلومة خاطئة في الأذهان لدرجة اتهمني فيها البعض بالهذيان.

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
ما سوف يرد في الأسطر التالية تحليل أريد منه كسب ثقة صاحب التجربة بهدف معالجة مشكلته عن طريق لغة الإيحاء، وهذا ما سوف تلاحظونه في الحوار الذي دار عند أسفل المقال، ولا يعبر أبداً عن إعتقاد الخبير المعتمد  د. سليمان المدني، تقرأون التحليل الفعلي هنا.

الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
يسعدني أن أشكر جميع من شارك بالحوارات الهادفة إلى تفسير الحالة التي يعرضها الأستاذ جورج خلال عرضه لتجربته التي حملت عنوان " قرآن يتلى وصليب يهتز"  ولابد من التنويه في البداية إلى أن البعض نسي أو تناسى في أثناء اندماجه بتحليل الموضوع أننا أمام حلم وليس حقيقة وعليه فعلينا أن نجتهد في تفسير الحلم من خلال معطيات وأسس سليمة، صحيح أنه كان للحلم تداعيات مادية خلال السنوات الأربع الماضية ولكن لو استطاع صاحب الحلم فهم تفسيره منذ البداية لما وصل إلى ماهو عليه الآن.

الخميس، 12 أغسطس، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
الأخوة والأخوات الأفاضل... مع تقديري واحترامي لكل جهد يبذله رواد الموقع في سبيل الارتقاء به نحو الأفضل، وحرصنا جميعاً على سوية الأداء الأمثل..فإن ثمة ملاحظة صغيرة يتناساها البعض في مهب الاندماج الكلي والانفعال الآني.. ألا وهي:


السبت، 31 يوليو، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
في 17 يوليو 2010 نشرت على صفحات الموقع تجربة واقعية مميزة كانت قد روتها الأخت " سمسمة " وحملت عنوان: ضحية الزواج المتعثر لا أخفي سراً أنه لدى إطلاعي على تفاصيل تجربتها قبل النشر أخبرت الأستاذ كمال بأنها أمر مستعجل أو أشبه بحالة إسعاف لذلك ينبغي علينا الإسراع بنشرها رغم وجود مواضيع أخرى أقدم منها تنتظر في الطابور لتأخذ دورها في النشر. وبالفعل استجاب الأستاذ كمال مشكوراً لفكرتي.

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

إعداد : د. سليمان المدني
بعد أن إطلاعي على تجربة السيدة نانا من الإمارات العربية المتحدة ملياً والمعنونة باسم أبي وآخر إقرأ عنها هنا، طرحت بعض الأسئلة على صاحبة التجربة من خلال تواصلي معها عبر البريد الإلكتروني فأجابت مشكورة عن كافة الاسئلة كما اعتذرت عن التأخير بسبب كونها ربة منزل ولا تتابع الإنترنت بصورة دائمة، ومن ثم طلبت منها الرد على كافة أسئلة القراء على صفحات الموقع وتجاوبها السريع بالرد أتاح فرصة أكبر للاخوة المشاركين بالحوار لإستيعاب وفهم حقيقة ما جرى، فقد بات من حقها علينا أن نجيب على أسئلتها ونريحها من الهموم التي تثقل كاهلها وتقض مضاجع العائلة برمتها.


الاثنين، 12 يوليو، 2010

تحليل : د. سليمان المدني
الأخوة المشاركين في هذا الحوار، والساعين إلى مد يد العون إلى صاحبة التجربة  ، كل من خلال معرفته وقناعاته الوجدانية، أحييكم جميعاً وأشكر جهودكم الرامية للوصول إلى الحقيقة .

من خلال قراءتي الأولى للأحداث ومن ثم الحوارات والمناقشات والأسئلة والأجوبة التي دارت بين المساهمين بالنقاش وبين صاحبة التجربة سلمى التي تلقت برحابة صدر كل وجهات النظر حول تجربتها المنشورة " إقتران روحي" كما تجاوبت مع المتحاورين بكل إيجابية، وجدت من غير المجدي أن أطرح على صاحبة المشكلة أية أسئلة أخرى، لأن المساهمين بالنقاش كانوا قد طرحوا من الأسئلة ما يكفي لتكوين فكرة كاملة حول الموضوع.

الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

في 30 يونيو ، 2010 نشرت تجربة واقعية بعنوان :" ضحية الإختطاف المتكرر" التي روتها السيدة ندى (21 سنة) ، أثارت تلك التجربة الفريدة من نوعها الكثير من الجدل كونها تشبه إلى حد كبير ما ينتشر في الغرب من تجارب واقعية تتصل بتكرار حوادث إختطاف من قبل مخلوقات يزعم أنها قادمة من الفضاء الخارجي .

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

في 22 مايو الماضي نشرت تجربة واقعية حملت عنوان " لقاء مع مجهولة خلال فترة حمل " ، لاقت هذه التجربة صدى واسعاً لدى قراء هذا الموقع لم يسبق له مثيل حتى الآن ، وكان الدليل على ذلك السيل الكبير من التعليقات ( أكثر من 90 تعليقاً )، التي أرسلوها والتي تناقشوا فيها مع صاحبة التجربة التي استخدمت اسم ( ميما ) من قطر.